%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85

العدالة الايكولوجية، العدالة الاجتماعية، والحركات الخضراء – مقاربات، مفاهيم، وتجارب

ينظم مختبر «الأبحاث حول الموارد، الحركيات والجاذبية»، يومي 20 و 21 ماي 2021 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ندوة دولية حول موضوع العدالة الإيكولوجية، العدالة الاجتماعية والحركات الخضراء، مقاربات مفاهيم وتجارب، وذلك من أجل فتح المجال للنقاش العلمي أمام الباحثين في العلوم الاجتماعية من تخصصات مختلفة (الأنتربولوجيا، السوسيولوجيا، الجغرافيا، التاريخ، الاقتصاد…)”،  وتبادل خبراتهم البحثية مع الباحثين حول الإشكالات البيئية التي تواجه الإنسان في كل العالم المعاصر من قبيل، التغيرات المناخية، والمخاطر البيئية، والعدالة الايكولوجية والحركات الإيكولوجية،  وكل ما يرتبط بها من قضايا تمس الوجود الاجتماعي للأفراد، كالإقصاء الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية واللامساواة أمام الموارد.

    يعتبر الحق في البيئة والموارد الطبيعية وكل الثروات الإيكولوجية المرتبطة بها ” الماء، الغابة، الأنهار، البحر، المعادن…”، في عدد من المناطق عبر العالم ( إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وفي آسيا والشرق الأوسط كما في أوروبا وأوسيانيا…)، ملازما لسيرورات التغير السياسي والتحولات الاجتماعية والتحولات الاقتصادية، بل إن كثيراً من المجتمعات لم تعرف تغيرها السياسي والاجتماعي والاقتصادي إلا عبر الموارد والثروات الطبيعية، وليست دول الخليج  وبعض الدول الإفريقية وعدد من الأنظمة السياسية في آسيا إلا نماذجاً لما جرى، ولما يمكن أن يجري في كل التجارب السياسية والاجتماعية حيث تساهم البيئة ومعطياتها في تغير كل المؤسسات الاجتماعية والبنيات الثقافية للمجتمع.

     تهدف هذه الندوة إلى تحليل الشروط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، التي ساهمت في ولادة وتطور الحركات الإيكولوجية بوصفها جزءا من الحركات الاجتماعية المعاصرة، وفي نفس السياق تفكيك كل الخطابات التي أسست عليها الحركات الإيكولوجية المعاصرة عبر العالم، حيث لا تنفصل المسألة الإيكولوجية عن مسألة الإبعاد والإقصاء الاجتماعي. فمفهوم العدالة الإيكولوجية يحيل كما هو معلوم من جهة، إلى التوزيع العادل للبيئة والمجال الإيكولوجي، و من جهة ثانية إلى الجهد المبذول للتخفيف من ثقل المخاطر الإيكولوجية التي تهدد الوجود البشري المعاصر، في ظل ندرة الموراد وقلتها بفعل الاستغلال والاستنزاف المفرط لها؛ فـالأرض كما يعتقد في ذلك عدد من الإيكولوجيين ومواردها جد محدودة، والأنساق الإيكولوجية معقدة وهشة، وعالم الطبيعة يشكل نسقاً من العناصر المترابطة التي لا تقبل التجزيئ.

    تعددت الأبحاث التي بينت أن العدالة الإيكولوجية توجد دائماً في جوهر العدالة الاجتماعية، وأن اللامساواة الاجتماعية تتحول دائماً إلى لامساواة إيكولوجية، إذ حيثما يوجد إقصاء اجتماعي وتهميش سياسي، توجد هشاشة إيكولوجية ومشكلات صحية أكبر، فالحق في بيئة سليمة وصحة فيزيقية واجتماعية ونفسية، يضيق بشكل واسع عند الطبقات الفقيرة، بينما يتسع عند الطبقات الغنية والمهيمنة سياسياً، والعكس صحيح، أي أينما وجدت هشاشة إيكولوجية أنتجها الاقتصاد الاستخراجي، ظهرت كل أشكال متنوعة من الفقر والتفقير والإبعاد الاجتماعي، ومشكلات صحية وبيئية لا حصر لها.

إن الحركات الاجتماعية من أجل العدالة الإيكولوجية، تحت مسمياتها المتعددة ” حركات بيئية، حركات إيكولوجية، حركات خضراء” تعتبر أن التغيرات المناخية والمشكلات البيئية كيفما كان نوعها، ليست مشكلات بيئية خالصة تقف عند حدود عالم الطبيعة، بل هي مسألة اجتماعية تؤثر على كل البنيات الاجتماعية في المجتمعات المعاصرة. لهذا تعتبر هذه الحركات أن دول الشمال والدول الصناعية تعد مدينة للعالم من الناحية الإيكولوجية، بينما مساهماتهما في إنقاذ العالم من أمراضه البيئية ومن المخاطر الإيكولوجية ليس فقط غير كاف، وإنما غير مقبول مقارنة مع تاريخها الطويل في تدمير البيئة والمؤسسات الاجتماعية الحاضنة لها.

  • نخبر الباحثات والباحثين المهتمين بالمشاركة في أشغال هذه الندوة أنها ستنظم بشكل هجين، تجمع بين المشاركة الحضورية والمشاركة عن بعد.

ندعو من خلال هذه الأرضية الباحثات والباحثين من تخصصات مختلفة ” السوسيولوجيا، الأنتربولوجيا، الجغرافيا، التاريخ، الناشطون”، إلى التفكير في البيئة والتغيرات الايكولوجية والتحولات الاجتماعية في المغرب ودول المنطقة، انطلاقا من المحاور التالية:

  1. إيكولوجيا أو إيكولوحيات؛ نظريات ومفاهيم
  2. النظريات السوسيولوجية والبيئة
  3. العدالة الإيكولوجية والعدالة الاجتماعية
  4. الحركات الاجتماعية والحركات الإيكولوجية
  5. البنيات الاجتماعية للبيئة
  6. الاستغلال المفرط للموارد البيئية والاجتماعية
  7. تاريخ المناجم والمناطق المنجمية
  8. التغيرات الاجتماعية والسياسات الإيكولوجية
  9. الفقر والبيئة
  10. الهشاشات الإيكولوجية والهشاشات الاجتماعية

تواريخ مهمة:

  • إلى حدود 20 فبراير 2021 استقبال الملخصات
  • 1 أمارس 2021: الرد على المقترحات
  • 5 ماي 2021: إرسال الأوراق النهائية
  • 20 21 ماي 2021 : أشغال الندوة

قواعد إرسال الملخصات

  • لغات اشتغال الندوة: الإنجليزية، العربية، الفرنسية
  • الملخص
  • العنوان
  • إسم الكاتب، المسمى الوظيفي، المؤسسة، الإمايل
  • الملخص ما بين ” 250 و300 كلمة”
  • الكلمات المفتاحية
  • خط الكتابة: Arial 12, interligne 1,15

النص النهائي:

  • تتراوح النصوص النهائية ما بين 3000 و6000 كلمة، بالإضافة إلى مخلص من 250 كلمة والبيبلوغرافيا في نهاية النص
  • ترسل النصوص على تطبيق Word
  • خط الكتابة Arial 12, interligne 1,15
  • ستنشر أعمال الندوة في كتاب جماعي ينشر بعد انتهاء أشغال الندوة

إجراءات التقديم:

  • ترسل الملخصات للبريد الاليكتروني التالي: co.ecologie21@gmail.com
  • ترسل بإحدى لغات المؤتمر الثلاث ” الإنجليزية، العربية، الفرنسية ” وستقوم اللجنة المنظمة بعرض الملخصات المقترحة على أعضاء اللجنة العلمية، وباحثين وخبراء في احترام تام لإجراءات تقييم الملخصات.

أعضاء اللجنة العلمية

  1. الأكلع محمد، أستاذ الجغرافيا جامعة القاضي عياض مراكش
  2. الابراهيمي زكرياء أستاذ علم الاجتماع جامعة القاضي عياض مراكش
  3. ألويز محمد، أستاذ علم الاجتماع جامعة القاضي عياض مراكش
  4. أمغار مولود أستاذ علم الاجتماع جامعة القاضي عياض مراكش
  5. بوجروف سعيد أستاذ الجغرافيا جامعة القاضي عياض مراكش
  6. الحلحولي عبد الهادي أستاذ علم الاجتماع جامعة السلطان لمولى إسماعيل بني ملال
  7. الحياني يونس أستاذ علم الاجتماع جامعة ابن طفيل القنيطرة
  8. الزاهي خديجة أستاذ علم الاجتماع جامعة القاضي عياض مراكش
  9. شفيق عبد الغني أستاذ علم الاجتماع جامعة ابن طفيل القنيطرة
  10. لكريفة عبد الجليل أستاذ الجغرافيا جامعة القاضي عياض مراكش
  11. لوكيلي يونس أستاذ علم الاجتماع جامعة محمد الخامس الرباط